ثم قال
وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ
« 1 » [ 37 ] ، أي : لهم ولمن هو / مثلهم في الظلم والكفر
عَذاباً أَلِيماً
[ 37 ] ، في الآخرة سوى الذي حل بهم في الدنيا .
ثم قال :
وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ
[ 38 ] ، كل هذا معطوف على قوم نوح أي :
واذكر .
وقيل « 2 » : ذلك معطوف على الضمير في
جَعَلْناهُمْ
[ 37 ] .
وقيل « 3 » : التقدير : واعتدنا للظالمين عذابا أليما ، وعذبنا عادا « 4 » وثمودا « 5 » .
وقوله :
وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً
[ 39 ] ، أي : وتبرنا كلا ، أي : أهلكنا كلا وقوله :
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
[ 39 ] ، أي : وذكرنا « 6 » كلا ، ووعظنا كلا
ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
[ 39 ] ، فتضمر « 7 » هذا ونحوه ، لأن ضرب الأمثال وعظ وتذكير . وقيل « 8 » : وعادا وما بعده معطوف على المفعول في
فَدَمَّرْناهُمْ
[ 36 ] ، أي : دمرنا « 9 » عادا وثمودا « 10 »
هامش
( 1 ) بعده في ز :عَذاباً أَلِيماً .( 2 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 68 ، وإعراب القرآن للنحاس 3 / 161 ، والمشكل 2 / 133 ، والبيان للأنباري 2 / 205 ، وإعراب القرآن للدرويش 7 / 15 .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 68 .
( 4 ) انظر : دراسات تاريخية في القرآن الكريم 1 / 241 .
( 5 ) " ثمودا " سقطت من ز .
( 6 ) ز : وذكرنا .
( 7 ) ز : فتضمن .
( 8 ) انظر : إملاء ما من الرحمن 2 / 163 ، وإعراب القرآن للدرويش 7 / 14 / 15 .
( 9 ) ز : ودمرنا .
( 10 ) ثمود : قبيلة من العرب البائدة ، اشتهرت باسم أبيها ، فلا يقال فيها : إلا ثمود بغير بني ، وبذلك ورد القرآن الكريم . كانت مساكنهم بالحجر ، ووادي القرى بين الحجاز والشام .
انظر : معجم قبائل العرب 1 / 152 .