مشركوا قريش : هلا نزل « 1 » القرآن على محمد عليه السّلام « 2 » : جملة واحدة . كما نزلت التوراة والإنجيل .
قال اللّه تعالى وجل ذكره « 3 » :
لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ
[ 32 ] ، أي : فرقنا نزوله ، لنثبت به فؤادك فلا بد من إضمار فعل إذا وقفت على كذلك .
وقيل ، الوقف « 4 » على " واحدة " ، ثم تبتدىء
كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ
« 5 » .
أي « 6 » نزل متفرقا لنثبت به فؤادك .
وقيل « 7 » ، إن " ذا " من كذلك « 8 » : إشارة إلى التوراة . أي : لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة مثل ذلك أي : مثل التوراة ، فتقف « 9 » على
كَذلِكَ
[ 32 ] ، وتبتدىء
لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ
[ 32 ] ، أي : فعلنا ذلك لنثبت ، أي : ونزلناه متفرقا « 10 » لنثبت ، فتضمر ما يتعلق « 11 » به اللام ، ويكون « 12 » الكاف في موضع نصب نعت لجملة . ومن ابتدأ بكذلك جعل الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي : نزلناه تنزيلا
هامش
( 1 ) ز : أنزل .
( 2 ) " عليه السّلام " سقطت من ز .
( 3 ) ز : جل ذكره .
( 4 ) انظر : منار الهدى ص 189 - 200 ، والمكتفى ص 417 .
( 5 ) بعده في ز : " به فؤادك " .
( 6 ) " أي " سقطت من ز ، وبعدها : " من " .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 2 / 267 .
( 8 ) ز : ذلك .
( 9 ) انظر : منار الهدى ص 199 ، والمكتفى ص 417 .
( 10 ) ز : مفترقا .
( 11 ) ز : تعلق .
( 12 ) ز : وتكون .