وقال ابن زيد « 1 » : مهجورا : أي : لا يريدون أن يسمعوه ، أي : هجروه ، وأعرضوا عنه فلا يسمعونه .
ثم قال تعالى « 2 »
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا
[ 31 ] الآية ، أي « 3 » : وكما جعلنا « 4 » لك يا محمد أعداء من مشركي قومك ، كذلك جعلنا لكل نبي عدوا ، فلم « 5 » نخصصك بذلك من بينهم ، فعلم النبي أنه جاعل له عدوا من المجرمين كما جعل لمن قبله .
قال ابن عباس « 6 » ، يراد به : أبو جهل « 7 » .
ثم قال :
وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً
فمن نصب « 8 » هاديا « 9 » على الحال أو على البيان ، ومعناه ، كفاك « 10 » ربك « 11 » هاديا يهديك إلى الحق ، ويبصرك الرشد « 12 » ،
وَنَصِيراً
[ 31 ] ، أي : وناصرا على إهدائك .
ثم قال تعالى « 13 » :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ
« 14 » أي : قال
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 9 .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) " أي " سقطت من ز .
( 4 ) ز : فعلنا .
( 5 ) ز : لم .
( 6 ) انظر : الرازي : 24 / 73 ، القرطبي 13 / 28 .
( 7 ) هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي .
( 8 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 66 ، وإعراب القرآن للدرويش 7 / 10 .
( 9 ) " هاديا " سقطت من ز .
( 10 ) ز : كفى .
( 11 ) ز : بربك .
( 12 ) ز : ويبنصرك إلى .
( 13 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 14 ) " كذلك " سقطت من ز .