يديه
ويقول :
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ
[ 29 ] أي : أضلني الشيطان عن الإيمان بالقرآن بعد إذ « 1 » جاءني من عند اللّه ، ودل على هذا التأويل قوله ، بعقب « 2 » الآية .
وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا
[ 29 ] ، أي : يسلمه « 3 » لما ينزله « 4 » به من البلاء ويخذله « 5 » فلا ينجيه منه « 6 »
وقالت « 7 » : الرافضة « 8 » لعنها اللّه : هما رجلان معروفان ، وذكروا رجلين من أجلّ « 9 » أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، كذبا منهم وبهتانا .
ثم قال تعالى « 10 » :
وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ
[ 30 ] ، الآية : أي : يقول الرسول يوم يعض الظالم على يديه : يا رب إن قومي الذين بعثتني « 11 » إليهم بالقرآن : اتخذوه « 12 » مهجورا .
قال « 13 » مجاهد : يهجرون فيه بالقول « 14 » فيقولون هو سحر « 15 » .
هامش
( 1 ) ز : إذا .
( 2 ) ز : يعقب .
( 3 ) ز : سلمه .
( 4 ) ز : ينزل .
( 5 ) ز : ويتخذ .
( 6 ) " منه " سقطت من ز .
( 7 ) انظر : الرازي 24 / 75 - 76 .
( 8 ) انظر : الفر بين الفرق لعبد القاهر البغدادي ص 22 ، ومقالات الإسلاميين ص 101 .
( 9 ) " أجل " سقطت من ز .
( 10 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 11 ) ز : بعثني .
( 12 ) ز : اتخذوا هذا القرآن .
( 13 ) " قال مجاهد " سقطت من ز .
( 14 ) ز : بالقرآن .
( 15 ) انظر : ابن جرير 19 / 9 ، والدر المنثور 19 / 253 .