عقبة فكان في الأسرى « 1 » يوم بدر « 2 » ، فأمر النبي صلى « 3 » اللّه عليه وسلم بقتله فقال :
أقتل دونهم ، فقال : نعم بكفرك وعتوك ، فقال من للصّبية ؟ فقال : النار ، فقام « 4 » علي / بن أبي طالب فقتله ، وأما أبيّ بن خلف ، فقتله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » بيده ، وكان قد قال : واللّه لأقتلن محمدا ، فبلغ ذلك النبي عليه السّلام « 6 » فقال : أنا أقتله إن شاء اللّه ، فالعاض على يديه هو عقبة .
روي « 7 » : أنه يعض على يديه يوم القيامة ، أسفا على ما فاته من الإسلام ، وما فعل من الكفر ، فيأكلها حتى يبلغ إلى المرافق ثم تنبت ، فلا يزال هكذا كلما أكلها تنبت ، ندامة « 8 » على ما فرط ويقول « 9 » :
يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا
[ 28 ] يعني : أبي بن « 10 » خلف الذي رده عن الإيمان « 11 » .
هامش
( 1 ) ز : الأسر .
( 2 ) غزوة بدر أول غزوة كبرى بين المسلمين والمشركين من أهل مكة ، حدثت في السابع من رمضان في العام الثاني للهجرة ، وبدر هذه بئر تقع في الجنوب الغربي للمدينة ، وكانت محطا للقوافل .
انظر : معجم الألفاظ والأعلام القرآنية ص 59 .
( 3 ) ز : عليه السّلام .
( 4 ) ز : فقال .
( 5 ) ز : عليه السّلام .
( 6 ) صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) ز : وروي .
( 8 ) ز : ندامت .
( 9 ) ز : ويقول .
( 10 ) ز : أمية بن خلف .
( 11 ) انظر : زاد المسير 6 / 86 ، والبحر 6 / 495 ، والدر المنثور 19 / 252 ، وروح المعاني 19 / 12 .