في وجهه ، وتكذبه ، فلم يسلطه اللّه على ذلك ، فقتل عقبة يوم بدر صبرا « 1 » ، وأما أبيّ بن خلف فقتله النبي « 2 » يوم أحد « 3 » في القتال ، وهما « 4 » اللذان ذكرا في هذه الآية .
وقال مجاهد « 5 » دعا عقبة بن أبي معيط مجلسا فيهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لطعام « 6 » ، فأبى النبي عليه « 7 » السّلام أن يأكل فقال « 8 » : لا آكل حتى تشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه . فقالها ، فلقيه « 9 » أمية بن خلف ، فقال : صبوت ، فقال ، إن « 10 » أخاك على ما تعلم ، ولكني صنعت طعاما ، فأبى أن يأكل حتى أقول « 11 » ذلك فقلته ، وليس من نفسي ، فأما
هامش
( 1 ) انظر : اللسان 4 / 438 مادة : صبر .
( 2 ) بعده في ز " عليه السّلام " .
( 3 ) أحد : بضم أوله وثانيه معا ، اسم الجبل الذي كانت عنده غزوة أحد ، وهو جبل أحمر ، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شماليها ، وعنده كانت الوقعة العظيمة التي قتل فيها حمزة عم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وسبعون من المسلمين ، وكسرت رباعية النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وشج وجهه الشريف ، وكان يوم بلاء ، وتمحيض ، وذلك لسنتين وتسعة أشهر وسبعة أيام من مهاجرة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) ز : وهذان .
( 5 ) انظر : ابن جرير 19 / 2 ، وزاد المسير 6 / 85 ، والرازي 24 / 75 ، والخازن 5 / 99 ، والدر المنثور 19 / 252 ، وأبو السعود 4 / 132 ، وروح المعاني 19 / 11 .
( 6 ) ز : بطعام .
( 7 ) " عليه السّلام " سقطت من ز .
( 8 ) ز : وقال .
( 9 ) ز : فلقيت .
( 10 ) ز : إنني .
( 11 ) ز : أقل .