تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5207

مساهمون:

ص٥٢٠٧
بالتشبيه ، بما يعقله من صفات المخلوقين ، فليس الخالق كالمخلوق سبحانه « 1 » لا إله إلا هو . ثم قال :
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ
[ 26 ] ، أي : الملك الذي هو حق « 2 » لا دخل « 3 » فيه ، للرحمن يوم القيامة ، إذ الملك الزائل كلا ملك . وأجاز الزجاج « 4 » ، " الحق " بالنصب على معنى « 5 » أحق الحق وأعني الحق ، ولم يقرأ به أحد . قوله « 6 » :
وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً
[ 26 ] ، أي : كان يوم تشقق فيه السماء بالغمام ، وتنزل « 7 » الملائكة على الكافرين ، يوما « 8 » ضيقا شديدا « 9 » صعبا . قوله تعالى « 10 » ذكره :
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ
[ 27 ] ، إلى قوله :
وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا
[ 32 ] . أي : واذكر يا محمد يوم يعض الظالم نفسه « 11 » ، المشرك بربه على يديه ، تندما وأسفا على ما فرط « 12 » في جنب اللّه يقول : يا ليتني اتخذت في الدنيا مع الرسول سبيلا ،
هامش
( 1 ) ز : وسبحانه . ( 2 ) " حق " سقطت من ز . ( 3 ) لا دحل : لا عيب ، ولا غش ، ولا فساد انظر : لسان : دخل . ( 4 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 65 . ( 5 ) ز : " على معنى له حق الحق " . ( 6 ) ز : وقوله . ( 7 ) ز : ونزل . ( 8 ) ز : يوم ضيق . ( 9 ) ز : شديد أصعب . ( 10 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز . ( 11 ) ز : لنفسه . ( 12 ) ز : فرضت .