تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5202

مساهمون:

ص٥٢٠٢
العرب تجعل هذا على وجهين أحدهما أن يكون « 1 » في كلا « 2 » الاسمين « 3 » فضل والأول « 4 » أفضل . والوجه الثاني : أن يكون « 5 » الكلام إثباتا للأول ونفيا للثاني « 6 » . كقوله تعالى « 7 »
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا
« 8 » [ 24 ] ، فهذا فيه نفي الخير عن النار وأصحابها ، هذا معنى كلامه . ومذهب « 9 » سيبويه : أنها لا تأتي « 10 » إلا لتفضيل اثنين يكون أحدهما أزيد من الآخر ، إما في فضل ، وإما في شر لا بد عنده أن يكون في الذي معه " من " أو الذي يضاف إليه " أفعل " بعض ما في الأول . تقول : زيد أفضل من عمرو ، وعمرو أفضل القوم ، فالثاني فيه بعض « 11 » ما في الأول « 12 » . وقيل : خير ليست من أفعل ، إنما هي خير التي في قولك : زيد فيه خير ،
هامش
( 1 ) ز : تكون . ( 2 ) " كلا " سقطت من ز . ( 3 ) ز : الاثنين . ( 4 ) " والأول أفضل " ساقطة من ز . ( 5 ) بعد ما في ز : " في " . ( 6 ) ز : على الثاني . ( 7 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 8 ) ز : " مستقر " وهو تحريف . ( 9 ) ز : عند . ( 10 ) ز : " تأثير " وهو تحريف . ( 11 ) ز : فضل . ( 12 ) ع " الأولى " والمثبت من ز .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5202 | مكي بن حموش