العرب تجعل هذا على وجهين أحدهما أن يكون « 1 » في كلا « 2 » الاسمين « 3 » فضل والأول « 4 » أفضل .
والوجه الثاني : أن يكون « 5 » الكلام إثباتا للأول ونفيا للثاني « 6 » .
كقوله تعالى « 7 »
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا
« 8 » [ 24 ] ، فهذا فيه نفي الخير عن النار وأصحابها ، هذا معنى كلامه .
ومذهب « 9 » سيبويه : أنها لا تأتي « 10 » إلا لتفضيل اثنين يكون أحدهما أزيد من الآخر ، إما في فضل ، وإما في شر لا بد عنده أن يكون في الذي معه " من " أو الذي يضاف إليه " أفعل " بعض ما في الأول .
تقول : زيد أفضل من عمرو ، وعمرو أفضل القوم ، فالثاني فيه بعض « 11 » ما في الأول « 12 » .
وقيل : خير ليست من أفعل ، إنما هي خير التي في قولك : زيد فيه خير ،
هامش
( 1 ) ز : تكون .
( 2 ) " كلا " سقطت من ز .
( 3 ) ز : الاثنين .
( 4 ) " والأول أفضل " ساقطة من ز .
( 5 ) بعد ما في ز : " في " .
( 6 ) ز : على الثاني .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) ز : " مستقر " وهو تحريف .
( 9 ) ز : عند .
( 10 ) ز : " تأثير " وهو تحريف .
( 11 ) ز : فضل .
( 12 ) ع " الأولى " والمثبت من ز .