ربهم « 1 » عرضة واحدة وذلك الحساب اليسير ، فهو « 2 » قوله جل ذكره « 3 » :
فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً
« 4 » .
وقال « 5 » : الأعمش : عن إبراهيم في الآية : كانوا يرون أنه « 6 » يفرغ من حساب الناس يوم القيامة إلى نصف النهار ، فيقيل هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار .
وقال « 7 » ابن جريرج ، لم ينتصف النهار حتى قضي بينهم ، فقال أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار .
وروى ابن جبير عن ابن مسعود وابن عباس « 8 » : أنه قال : لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار « 9 » ثم قرأ « 10 » :
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
« 11 » [ 24 ] .
وفي بعض الروايات عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إن « 12 » يوم القيامة يقصر على المؤمن
هامش
( 1 ) " على ربهم " سقطت من ز .
( 2 ) ز : وهو .
( 3 ) " جل ذكره " سقطت من ز .
( 4 ) الانشقاق : 8 .
( 5 ) انظر : ابن جرير 19 / 5 ، والكشاف 3 / 89 ، والدر 19 / 247 .
( 6 ) ز : أنهم .
( 7 ) من " وقال ابن جريج . . . وأهل النار في النار " ساقط من ز .
( 8 ) انظر : الرازي : 24 / 72 ، والقرطبي 13 / 23 ، والخازن 5 / 98 ، ومجمع البيان 19 / 101 ، والدر 19 / 247 ، وأبو السعود 4 / 131 ، وفتح القدير 4 / 71 .
( 9 ) انظر : ابن جرير 19 / 5 ، رواية عن ابن جريج .
( 10 ) ز : وقرأ .
( 11 ) انظر : كذلك ابن جرير 19 / 5 ، رواية عن ابن جريج .
( 12 ) " إن " سقطت من ز .