حطام الشجر ، وكذلك قال قتادة .
وعن « 1 » ابن عباس : هو الماء المهراق « 2 » ، وهو جمع « 3 » هبأة « 4 » فالمعنى أن اللّه أحبط أعمالهم فلا نفع لهم فيها ، كما لا نفع « 5 » في هذا الغبار .
ثم قال تعالى « 6 » :
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا
[ 24 ] ، و « 7 » إنما أتى أفعل في هذا وقد علم أنه لا خير عند أصحاب النار ، على معنى أنكم لما كنتم تعملون عمل أصحاب النار صرتم كأنكم تقولون : إن في ذلك خيرا « 8 » ، فخوطبوا على ظاهر أحوالهم ، وما يؤول إليه أمرهم .
وقيل : المعنى : خير مستقرا « 9 » مما أنتم فيه ، وقال نفطويه « 10 » في كتاب التوبة له :
هامش
( 1 ) ز : وقال .
( 2 ) انظر : ابن جرير 12 / 5 ، وزاد المسير 6 / 83 ، والقرطبي 13 / 22 ، والبحر 6 / 493 ، وابن كثير 5 / 144 ، ومجمع البيان 19 / 101 ، والدر 19 / 246 ، وفتح القدير 4 / 70 ، وروح المعاني 19 / 7 .
( 3 ) انظر : اللسان 1 / 179 مادة : هبأ .
( 4 ) ز : هبأت .
( 5 ) ز : ينفع .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) " الواو ، والألف " من " وإنما " سقطت من ز .
( 8 ) ز : خير .
( 9 ) ز : مستقر .
( 10 ) هو إبراهيم بن محمد من عرفة الأزدي العتكي ، أبو عبد اللّه : من أحفاد المهلب بن أبي صفرة :
إمام في النحو ، وكان فقيها رأسا في مذهب داود ، مسندا في الحديث ثقة ، ولد سنة 244 ه بواسط ، وتوفي ببغداد سنة 323 ه .
انظر : وفيات الأعيان 11 ، ونزهة الألبا ص 326 ، ولسان الميزان 1 / 109 ، وتاريخ بغداد 6 / 159 ، والأعلام 1 / 57 - 58 .