يكون كما بين العصر إلى غروب الشمس وإنهم ليقيلون في رياض الجنة حتى يفرغ من « 1 » الناس « 2 » .
ثم قال تعالى « 3 » :
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ
[ 25 ] ، الآية أي : تشقق عن الغمام كما يقال : رميت / بالقوسى ، وعن القوس ، وعلى القوس بمعنى واحد « 4 » .
قيل « 5 » : ذلك غمام أبيض ، مثل الغمام الذي ظل على « 6 » بني إسرائيل .
وقال مجاهد « 7 » هذا الغمام هو قوله تعالى :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ
« 8 » .
وقال ابن جريج « 9 » : الغمام الذي يأتي اللّه فيه هو غمام في الجنة . و « 10 » قال ابن عباس « 11 » : إن هذه السماء إذا انشقت نزل منها من « 12 » الملائكة أكثر من الجن والإنس وهو يوم التلاق ، يلتقي أهل السماوات « 13 » وأهل الأرض ، فيقول أهل الأرض : جاء
هامش
( 1 ) " من " سقطت من ز .
( 2 ) انظر : ابن كثير 5 / 146 ، والدر 19 / 247 - 248 .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) انظر : زاد المسير 6 / 84 .
( 5 ) انظر : ابن جرير 19 / 6 ، والخازن 5 / 98 ، وأبو السعود 4 / 131 .
( 6 ) " على " سقطت من ز .
( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 6 ، وابن كثير 5 / 147 ، والدر 19 / 249 .
( 8 ) البقرة : 210 .
( 9 ) انظر : ابن جرير 19 / 6 .
( 10 ) " الواوط من " وقال " سقطت من ز .
( 11 ) انظر : ابن جرير 19 / 6 - 7 ، والقرطبي 13 / 24 ، والخازن 5 / 98 - 99 ، وابن كثير 5 / 147 - 148 ، ومجمع البيان 19 / 101 ، والدر 19 / 248 - 249 ، وفتح القدير 4 / 74 ، وروح المعاني 19 / 9 - 10 .
( 12 ) " من " سقطت من ز ، وفي ابن جرير مثبته انظر : 19 / 6 .
( 13 ) ز : السماء .