فيكون « 1 » التقدير
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا
« 2 » [ 24 ] ، أي : لهم خير ، فنصب « 3 » " مستقر " على هذا ، على الظرف ، وعلى الأقوال الأول على البيان . والمقيل المقام في وقت القائلة وهو النوم نصف النهار ، والتقدير : وأحسن قرارا « 4 » في أوقات القائلة في الدنيا ، وليس في الجنة قائلة ولكن خوطبوا على ما يعقلون « 5 » . فالمستقر لهم : تحت ظل العرش والمقيل لهم : في الجنة ، ويراد « 6 » بالمقيل « 7 » المقام ، إذ لا في الجنة يوم للقائلة « 8 » .
وقد روي « 9 » : أن أهل الجنة لا يمر بهم في الآخرة إلا قدر ميقات النهار ، من أوله إلى وقت القائلة حتى يسكنوا في الجنة مساكنهم « 10 » ، فذلك معنى قوله تعالى « 11 »
وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
[ 24 ] ، .
قال « 12 » ابن عباس « 13 » : قالوا في الغرف في الجنة ، وكان حسابهم أن عرضوا على
هامش
( 1 ) ز : ويكون .
( 2 ) ز : مستقر .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 2 / 266 ، وإعراب القرآن للنحاس 3 / 157 ، وإعراب القرآن للدرويش 7 / 5 .
( 4 ) ز : قرار .
( 5 ) ز : ما يتعقلون .
( 6 ) ز : قيل .
( 7 ) ز : المقيل .
( 8 ) ز : القائلة .
( 9 ) ن : ابن جرير 19 / 5 .
( 10 ) ز : مسكنهم في الجنة .
( 11 ) " قوله تعالى " سقطت من ز .
( 12 ) ز : وقال .
( 13 ) انظر : ابن جرير 19 / 5 ، وابن كثير 5 / 146 .