أَوْ نَرى رَبَّنا
[ 21 ] ، فيخبرنا بذلك . قاله ابن جريج وغيره « 1 » .
غلطوا في صفات اللّه جل ثناؤه « 2 » ، ولم يعلموا أنه لا يرى في الدنيا فسألوا ما « 3 » لا يمكن كونه « 4 » ، كما غلط اليهود إذ قالوا « 5 »
أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً
« 6 » وهذا مثل قولهم « 7 » في سورة « 8 » " سبحان "
أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا
« 9 » ثم قال جل ذكره « 10 » :
لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ
أي : تعظموا « 11 » إذ سألوا مثل هذا الأمر الجليل
وقوله
وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً
[ 22 ] ، أي : تقول « 12 » الملائكة لهؤلاء المشركين : حراما محراما عليكم اليوم البشرى ، قاله الضاحك وقتادة . « 13 » وأصل الحجر المنع « 14 » ، ومنه حجر القاضي على فلان ، ومنه حجر الكعبة لأنه لا يدخل إليه في الطواف .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 1 ، والقرطبي 13 / 18 ، وانظر : نفس التوجيه في مجمع البيان 19 / 99 - 100 ، والدر 19 / 244 ، وفتح القدير 4 / 69 .
( 2 ) " جل ثناؤه " سقطت من ز .
( 3 ) ز : ما لم .
( 4 ) " كونه " سقطت من ز .
( 5 ) ز : قال موسى .
( 6 ) النساء : 153 .
( 7 ) ز : قوله .
( 8 ) " في سورة " سقطت من ز .
( 9 ) الإسراء : 92 .
( 10 ) جل ذكره " سقطت من ز .
( 11 ) ز : تعاظموا .
( 12 ) ع : " تقول " هكذا من غير نقط أوله ، وفي ز : يقول .
( 13 ) انظر : ابن جرير 19 / 2 ، وزاد المسير 6 / 82 ، والرازي 24 / 71 ، والخازن 5 / 98 ، والتسهيل 3 / 166 ، وابن كثير 5 / 143 ، ومجمع البيان 19 / 100 ، وفتح القدير 4 / 70 .
( 14 ) انظر : اللسان 4 / 166 - 167 ، مادة : حجر .