قال عز وجل « 1 » :
أَ تَصْبِرُونَ
[ 20 ] ، أي : إن صبرتم « 2 » فقد علمتم أجر الصابرين .
قال الضاحك : معناه أتصبرون على الحق « 3 » .
وقيل : معناه « 4 » : لنعلم « 5 » أتصبرون ، وبه يتم الجواب ، لقوله « 6 »
وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً
[ 20 ] .
ثم قال تعالى « 7 » :
وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً
[ 20 ] ، أي : إن ربكم لبصير « 8 » بمن يصبر ،
ويجزع ، قوله تعالى ذكره « 9 » :
وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا
« 10 »
الْمَلائِكَةُ
[ 21 ] ، إلى قوله « 11 » :
عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً
[ 26 ] ،
أي « 12 » وقال المشركون الذين « 13 » لا يخافون العذاب ، ولا يؤمنون ببعث « 14 » ولا حساب « 15 » لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 16 » : هلا أنزل علينا الملائكة فتخبرنا أنك رسول حقا
هامش
( 1 ) " عز وجل " سقطت من ز .
( 2 ) ز : أصبرتم .
( 3 ) انظر : القرطبي 13 / 18 ، والدر 19 / 244 ، وفتح القدير 4 / 69 ، وروح المعاني 19 / 2 .
( 4 ) ز : معنى .
( 5 ) ز : ليعلم .
( 6 ) : كفوله .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) بصير .
( 9 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 10 ) " لولا أنزل علينا الملائكة " سقطت من ز .
( 11 ) قبله في ز : " وكان يوما "
( 12 ) " الواو " من " قال " سقطت من ز .
( 13 ) " الذين " سقطت من ز .
( 14 ) ز : بالبعث .
( 15 ) ز : بالحساب .
( 16 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " سقطت من ز .