وقيل « 1 » : المعنى : فما يستطيعون « 2 » لك يا محمد صرفا عن الحق ولا نصرا لأنفسهم مما هم فيه من البلاء .
وقيل : معناه : فريضة ولا نافلة .
قال « 3 » ابن زيد : ينادي مناد يوم القيامة : مالكم لا تناصرون ، أي : من عبد من دون اللّه لم لا ينصر اليوم من عبده « 4 » .
ثم قال تعالى « 5 » :
وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً
أي : من يشرك باللّه فقد ظلم « 6 » نفسه بذلك « 7 »
قال الحسن وابن جريج : الظلم هنا : الشرك « 8 »
ثم قال تعالى « 9 » :
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ
[ 20 ] ، الآية : رد على المشركين الذين قالوا :
ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
أي : لقد علموا يا محمد أنه ما أرسل من قبلك من رسول إلا أنه ليأكل الطعام لأنه بشر من بني آدم ، ويمشي في الأسواق فليس عليك في ذلك لا « 10 » نقص « 11 » ولا حجة .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 18 / 193 .
( 2 ) يستطيعوا .
( 3 ) ز : وقال .
( 4 ) انظر : ابن جرير 18 / 193 .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) : ضل .
( 7 ) " بذلك " سقطت من ز .
( 8 ) انظر : ابن جرير 18 / 193 ، والدر المنثور 18 / 243 .
( 9 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 10 ) " لا " سقطت من ز .
( 11 ) ز : نقيص .