دونك « 1 » أولياء . وأجازه الفراء « 2 » والكسائي : على بعد وقبح ، وذلك لا يجوز عند « 3 » البصريين لأن أولياء ليس بمفعول على هذه القراءة واحد « 4 » في معنى الجمع وإنما تدخل " من " على الواحد الذي في معنى الجماعة ، ألا ترى أنك تقول ، ما رأيت رجلا ، فإن أردت النفي العام « 5 » قلت : ما رأيت من رجل ، وليس
أَوْلِياءَ *
في قراءة « 6 » من ضم النون واحدا « 7 » في معنى جماعة « 8 » ، ألا ترى أنك لو قلت : ما اتخذت أحدا وليّا لي « 9 » جاز أن « 10 » تقول ما اتخذت من أحد وليا ، لأن أحدا في معنى الجماعة « 11 » ، أحدا من ولي لم يجز إذ ليس ولي في معنى الجماعة ، فكذلك القراءة بضم النون ، تقبح « 12 » مع ثبات " من " قبل أولياء فافهمه . ويتمكن على هذه « 13 » القراءة عند من جوزها أن يكون المحشورون « 14 » المسؤولون « 15 » هم : الأصنام والأوثان ، يحييها اللّه فتقول ذلك . ثم قال
هامش
( 1 ) بعده في ز : من .
( 2 ) انظر : معاني الفراء 2 / 264 .
( 3 ) بعده في ز : جميع .
( 4 ) ز : واحده .
( 5 ) ز : العلم .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 264 .
( 7 ) ز : واحد .
( 8 ) ز : الجماعة .
( 9 ) ز : من ولي .
( 10 ) من " جاز أن تقول . . أحد من ولي " سقط من ز .
( 11 ) الحاق في الأصل لم أتمكن من قراءة بعض كلماته وهو سقاط من ز .
( 12 ) ز : " يفتح " تصحيف .
( 13 ) ز : هذا .
( 14 ) ز : المحشروا .
( 15 ) ز : المسؤولون .