تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5190

مساهمون:

ص٥١٩٠
قال مجاهد وابن جريج « 1 » : يعني ، عيسى ، وعزيرا ، والملائكة ، فيقول :
أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ
[ 17 ] ، أي : أزلتموهم عن طريق « 2 » الهدى ، ودعوتموهم « 3 » إلى الغي .
أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ
[ 17 ] ، أي : أخطأوا سبيل الرشاد « 4 » والحق . وقيل « 5 » : هي الأصنام والأوثان يحييها اللّه تعالى « 6 » يوم القيامة فتجيبه بذلك . قوله تعالى ذكره « 7 » :
قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ
« 8 »
دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ
[ 18 ] إلى قوله :
وَكانَ
« 9 »
رَبُّكَ بَصِيراً
[ 20 ] ، أي « 10 » قال عيسى « 11 » صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » وعزيرا « 13 » ، والملائكة تنزيها لك يا ربنا وبراءة مما
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 189 ، والكشاف 3 / 84 ، وزاد المسير 6 / 78 ، والرازي 24 / 61 ، والقرطبي 10 / 10 ، والخازن 5 / 96 ، والبحر 6 / 488 ، وابن كثير 5 / 140 ، ومجمع البيان 13 / 94 ، والدر 18 / 241 ، وأبو السعود 4 / 126 ، وفتح القدير 4 / 67 ، وروح المعاني 18 / 246 . ( 2 ) " الراء والقاف " من " طريق " سقطا من ز . ( 3 ) " ودوتموهم " سقط من ز . ( 4 ) ز : الرشد . ( 5 ) انظر : الكشاف 3 / 94 ، وزاد المسير 6 / 78 ، والرازي 24 / 61 ، والخازن 5 / 96 ، والبحر 6 / 483 ، ومجمع البيان 18 / 89 ، وأبو السعود 4 / 127 ، وفتح القدير 4 / 97 ، وروح المعاني 10 / 243 . ( 6 ) " اللّه تعالى " سقطت من ز . ( 7 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز . ( 8 ) " أن نتخذ من دونك أولياء " سقطت من ز . ( 9 ) " وكان " سقطت من ز . ( 10 ) " أي " سقطت من ز . ( 11 ) عيسى عليه السّلام هو عبد اللّه ورسوله وكلمته التي ألقاها إلى مريم وروح منه ، وهو آخر أنبياء اللّه ورسله من بني إسرائيل ، ولدته مريم بنت عمران في بيت لحم بفلسطين انظر : معجم الالفاظ والاعلام القرآنية ص 365 . ( 12 ) ع : " وسلم " ساقطة . ( 13 ) ويسميه أهل الكتاب عزرا ، أحد أحبار اليهود ، قص اللّه حكايته في القرآن ، كما ذكر أكثر