تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5191

مساهمون:

ص٥١٩١
أضاف « 1 » إليك هؤلاء المشركون « 2 » .
ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ
بل أنت ولينا من دونهم .
وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ
بالمال في الدنيا والصحة
حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ
أي : ذكرك .
وَكانُوا قَوْماً بُوراً
أي : هلكى . قيل : « 3 » : إن أعمارهم طالت بعد موت الرسل فنسوا وهلكوا . قال الحسن « 4 » : البور الذي ليس فيه خير ، وكذلك قال « 5 » : ابن زيد ، والعرب تقول لما فسد وهلك أو كسد « 6 » : بائر ومنه بارت السوق / " ومن في « 7 »
مِنْ أَوْلِياءَ
زائدة « 8 » ، زيدت « 9 » للتوكيد بعد النفي ، وأولياء في موضع نصب يتخذ ، والمعنى : ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك « 10 » أولياء ، فكيف يتخذنا أحد أولياء من دونك ،
هامش
- المفسرين ، أنه هو الذي مر على قرية قيل إنها بيت المقدس بعد أن خربها بختنصر ، وصارت أطلالا وكان راكبا حمارا ، فقال : كيف يعيد اللّه الحياة إليها ، انظر : معجم الألفاظ والأعلام القرآنية ص 340 . ( 1 ) ز : أضيف . ( 2 ) ز : المشركين . ( 3 ) انظر : مجمع البيان 18 / 95 . ( 4 ) انظر : ابن جرير 18 / 190 ، والقرطبي 13 / 11 . ( 5 ) انظر : ابن جرير 18 / 121 . ( 6 ) ز : كسر ، انظر : اللسان 4 / 86 مادة : بور . ( 7 ) بعده في ز : " في قوله " . ( 8 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 60 - 61 ، وإعراب القرآن للنحاس 3 / 155 ، والبيان 2 / 982 ، وإملاء ما من به الرحمن 2 / 161 ، وإعراب القرآن للدرويش 6 / 681 . ( 9 ) ز : زيدة . ( 10 ) بعده في ز : من .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5191 | مكي بن حموش