ثم قال تعالى « 1 » :
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً
« 2 »
ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ
[ 13 ] ، أي : وإذا « 3 » ألقي هؤلاء المكذبون باللّه من النار مكانا ضيقا ، قد قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال ، وقرنوا مع الشياطين .
دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً
[ 13 ] ، أي : هلاكا ، قاله الضحاك « 4 » .
وقال ابن عباس « 5 » : ثبورا : ويلا ، وأصل « 6 » الثبور « 7 » في اللغة : الانصراف عن الشيء ، يقال : ما تبرك عن هذا الأمر ؟ أي : ما صرفك عنه . والمثبور المصروف عن الخير .
وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أنه قال : والذي نفسي بيده إنهم ليستكرهون « 8 » في النار « 9 » كما يستكره الوتد في الحائط .
وقال بعضهم « 10 » ، إنها لتضيق عليهم كما يضيق الرمح في الزج ، قاله ابن عمر وغيره .
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 2 ) " النون " من " مكانا " سقطت من ز .
( 3 ) " وإذا " سقطت من ز .
( 4 ) انظر : ابن جرير 18 / 188 ، والقرطبي 13 / 8 ، والخازن 5 / 95 ، والتسهيل 3 / 163 ، وابن كثير 5 / 139 ، ومجمع البيان 18 / 94 ، والدر 18 / 240 ، وأبو السعود 4 / 124 ، وفتح القدير 4 / 64 ، وروح المعاني 18 / 244 .
( 5 ) انظر : ابن جرير 18 / 187 ، وصحيح البخاري 6 / 199 ، والقرطبي 13 / 8 ، ومجمع البيان 18 / 94 .
( 6 ) انظر : اللسان 4 / 88 ، مادة : تبر .
( 7 ) بعده في ز : الويل .
( 8 ) ز : يستكرهون .
( 9 ) " في النار " سقطت من ز .
( 10 ) انظر : الكشاف 3 / 84 ، والرازي 24 / 56 ، رواه عن قتادة عن عبد اللّه بن عمر ، وانظر :
الخازن 5 / 95 ، والنشر 1 / 2 / 563 ، عن ابن عباس ، وابن كثير 5 / 138 عن عبد اللّه بن -