تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5187

مساهمون:

ص٥١٨٧
أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ
[ 15 ] ، والخلد : الذي « 1 » يدوم ولا ينقطع « 2 » .
الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ *
أي : وعدها اللّه من اتقاه فيها أمره « 3 » ونهاه « 4 »
كانَتْ لَهُمْ جَزاءً
[ 15 ] ، أي : جزاء لأعمالهم في الدنيا
وَمَصِيراً
[ 15 ] ، أي : يصيرون إليها في معادهم وإنما جاز « 5 » التفضيل بين الجنة والنار بالخير ، وقد علم أن النار لا خير فيها لأن الجنة والنار قد دخلا في باب المنازل في صنف واحد « 6 » . حكى سيبويه « 7 » : عن العرب الشقاء أحب إليك أم السعادة ؟ وقد علم أن الشقاء لا يحبه « 8 » أحد وإنما « 9 » جاء ذلك على التنبيه . وقيل « 10 » : إنما جاء ذلك في الآية لأن " خيرا " ليس هو أفعل ، ولا تأويل فيه « 11 » لإضمار من ، وإنما هو كما يقال ، عنده خير ، وكما قال « 12 » :
هامش
( 1 ) " الذي " سقط من ز . ( 2 ) " الإضافة في جنة الخلد للتوضيح والتأكيد ، لا للتمييز ، فإن الجنة معلوم أن نعيمها لا ينقطع انظر : غرائب القرآن 18 / 144 . ( 3 ) بعده في ز : به . ( 4 ) بعده في ز : عنه . ( 5 ) ز : جزا . ( 6 ) ز : واحده . ( 7 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 / 520 ، والقرطبي 13 / 9 . ( 8 ) ز : يحب . ( 9 ) ز : فإنما . ( 10 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 / 181 . ( 11 ) " فيه " سقطت من ز " . ( 12 ) بعده في ز : الشاعر .