أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ
[ 15 ] ، والخلد : الذي « 1 » يدوم ولا ينقطع « 2 » .
الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ *
أي :
وعدها اللّه من اتقاه فيها أمره « 3 » ونهاه « 4 »
كانَتْ لَهُمْ جَزاءً
[ 15 ] ، أي : جزاء لأعمالهم في الدنيا
وَمَصِيراً
[ 15 ] ، أي : يصيرون إليها في معادهم وإنما جاز « 5 » التفضيل بين الجنة والنار بالخير ، وقد علم أن النار لا خير فيها لأن الجنة والنار قد دخلا في باب المنازل في صنف واحد « 6 » .
حكى سيبويه « 7 » : عن العرب الشقاء أحب إليك أم السعادة ؟ وقد علم أن الشقاء لا يحبه « 8 » أحد وإنما « 9 » جاء ذلك على التنبيه .
وقيل « 10 » : إنما جاء ذلك في الآية لأن " خيرا " ليس هو أفعل ، ولا تأويل فيه « 11 » لإضمار من ، وإنما هو كما يقال ، عنده خير ، وكما قال « 12 » :
هامش
( 1 ) " الذي " سقط من ز .
( 2 ) " الإضافة في جنة الخلد للتوضيح والتأكيد ، لا للتمييز ، فإن الجنة معلوم أن نعيمها لا ينقطع انظر : غرائب القرآن 18 / 144 .
( 3 ) بعده في ز : به .
( 4 ) بعده في ز : عنه .
( 5 ) ز : جزا .
( 6 ) ز : واحده .
( 7 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 / 520 ، والقرطبي 13 / 9 .
( 8 ) ز : يحب .
( 9 ) ز : فإنما .
( 10 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 / 181 .
( 11 ) " فيه " سقطت من ز " .
( 12 ) بعده في ز : الشاعر .