لأحد شيئا بإذن أو بغير إذن لما نزلت :
لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ *
« 1 » .
وقيل « 2 » : عني به منزل الرجل نفسه . أنه لا بأس عليه أن يأكل منه « 3 » .
وقال « 4 » مجاهد : يعني خزائن الرجل ومتاعه .
وقرأ « 5 » قتادة :
مَفاتِحَهُ *
« 6 » وهي « 7 » لغة ، ومفتح أكثر من مفتاح والمفتح « 8 » :
الخزانة .
و « 9 » قرأ ابن جبير :
أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ
[ 59 ] ، على من « 10 » لم يسم فاعله ، ومعنى « 11 »
وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ
[ 59 ] ، ولا عليكم أيها الناس . ولما اجتمع مخاطب وغير مخاطب غلب المخاطب . فقوله « 12 »
تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ
[ 59 ] ، وما بعده من المخاطبة ، يراد به جميع من « 13 » ذكر من الأعمى ، والأعرج ، والمريض ، وأصحاب البيوت .
هامش
( 1 ) البقرة : 188 .
( 2 ) من " وقيل . . . يأكل منه " سقطت من ز .
( 3 ) انظر : ابن جرير 18 / 170 ، وأحكام القرآن لابن العربي 3 / 1404 ، وزاد المسير 6 / 65 .
( 4 ) انظر : ابن جرير 18 / 170 .
( 5 ) ز : وعن .
( 6 ) ع ، ز : مفاتحه : وهو خطأ ، انظر : شواذ القرآن ص 105 .
( 7 ) " وهي لغة " سقطت من ز .
( 8 ) ز : والمفتاح .
( 9 ) انظر : المحتسب 2 / 116 ، وشواذ القرآن ص 104 - 105 .
( 10 ) ز : ما لم .
( 11 ) ز : ومعناه .
( 12 ) ز : قوله .
( 13 ) ز : ما .