والمرضى « 1 » ، وأن يأكلوا في بيوت غيرهم ، وعلى بمعنى " في " وذلك أنهم تحرجوا « 2 » من ذلك لما نزلت
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ،
قاله ابن عباس « 3 » .
وقال « 4 » الضحاك : كان أهل المدينة قبل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لا يخالطهم في طعامهم أعمى ، ولا أعرج ، ولا مريض على طريق « 5 » التقزز .
وقيل « 6 » : على طريق التحرج . لأن المريض لا يستوفي الطعام كما يستوفي الصحيح ، والأعرج المحتبس لا يستطيع المزاحمة على الطعام ، والأعمى لا يبصر طيب « 7 » الطعام ، فأنزل اللّه تعالى « 8 » إباحة ذلك في هذه الآية .
وقيل « 9 » : نزلت « 10 » ترخيصا لأهل الزمانة في الأكل من بيوت من سمى اللّه في
هامش
( 1 ) ز : ذو المريض .
( 2 ) ز : يتحرجون .
( 3 ) انظر : ابن جرير 18 / 168 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 334 ، وأحكام القرآن لابن العربي 3 / 1402 ، والنهر الماد 2 / 1 / 557 ، والبحر 6 / 473 ، وابن كثير 5 / 127 .
( 4 ) انظر : ابن جرير 18 / 168 ، والرازي 24 / 35 ، وابن كثير 5 / 127 ، والدر المنثور 18 / 224 ، وفتح القدير 4 / 56 .
( 5 ) " طريق " ساقطة من ز .
( 6 ) قاله ابن عباس ، انظر : أحكام القرآن للجصاص 3 / 334 ، وزاد المسير 6 / 64 ، والرازي 24 / 35 ، والقرطبي 12 / 314 .
( 7 ) ز : طلب .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) انظر : ابن جرير 18 / 169 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 / 334 ، وزاد المسير 6 / 64 ، والرازي 24 / 35 ، والخازن / 89 ، والبحر 6 / 473 ، وابن كثير 5 / 127 ، والدر المنثور 18 / 223 - 224 ، وأبو السعود 4 / 113 ، وفتح القدير 4 / 53 .
( 10 ) بعده في ز : على .