عوراتهن من شعر وغيره ، وإن كن « 1 » لا يرغب في نكاحهن . واحدتهن قاعد بغير هاء وحذفت « 2 » الهاء عند البصريين على النسبة . « 3 »
وقال « 4 » الكوفيون : لما كان لا يقع إلا لمؤنث حذفت الهاء .
وقيل « 5 » : حذفت منه الهاء ليفرق بينه وبين القاعدة التي هي الجالسة .
وقوله تعالى « 6 » :
وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ،
أي : ألا يضعن ذلك خير لهن .
وقال « 7 » مجاهد : معناه : أن يلبسن جلابيبهن فلا يضعنه خير « 8 » لهن .
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
« 9 » [ 58 ] ، أي : يسمع ما تنطق ألسنتهم « 10 » عليم بما تضمره صدورهم .
ثم قال :
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
« 11 » [ 59 ] ، الآية .
هذه الآية نزلت « 12 » ترخيصا للمسلمين أن يأكلوا مع العميان والعرج /
هامش
( 1 ) ز : كان .
( 2 ) ز : وحذف .
( 3 ) ز : النصب .
( 4 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 148 ، ومشكل إعراب القرآن 2 / 127 .
( 5 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 148 ، والمشكل 2 / 128 .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) انظر : ابن جرير 18 / 167 ، والدر المنثور 18 / 222 .
( 8 ) ز : جبرا .
( 9 ) بعده في ز : عليم .
( 10 ) ز : ما ينطقون بألسنتهم .
( 11 )وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌسقطت من ز .
( 12 ) انظر : الواحدي ص 248 - 249 ، والسيوطي ص 202 - 203 .