تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5148

مساهمون:

ص٥١٤٨
والعمل بها لازم ، ولكن الناس لا يعملون بها . وقيل : إنما أمروا بالاستئذان لأنها أوقات يتجرد فيها من الثياب ، وتنكشف العورات ، ودلت الآية على أن البالغين من ذوي « 1 » المحارم عليهم الاستئذان في هذه الأوقات ، وفي غيرها ، وهؤلاء المذكورون في الآية إنما يستأذنون في هذه الأوقات خاصة . وقال « 2 » ابن المسيب : هي « 3 » منسوخة : لا يعمل بها اليوم . يعني أن الأبواب قد صنعت « 4 » ، والستور قد منعت من دخول « 5 » هؤلاء وغيرهم « 6 » على الإنسان ، ودل على ذلك ما قال ابن عباس . قال ابن عباس « 7 » : جاء اللّه باليسر ، وبسط الرزق فاتخذ الناس الستور والحجال ، فرأى الناس ذلك قد « 8 » كفاهم من الاستيذان الذي أمروا به « 9 » . فكأنها على هذا القول ندب . ثم قال « 10 » :
ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ
[ 56 ] ، من نصب « 11 » ثلاث رده على ثلاث مرات .
هامش
( 1 ) ز : من دون الإحرام . ( 2 ) انظر : زاد المسير 6 / 62 ، والقرطبي 12 / 302 . ( 3 ) انظر : الناسخ والمنسوخ للنحاس ص 229 - 230 ، والناسخ والمنسوخ للمقري ص 133 ، والناسخ والمنسوخ لابن العربي ص 316 ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ص 407 - 408 . ( 4 ) ز : منعت . ( 5 ) " دخول " سقطت من ز . ( 6 ) ز : وغيرهما . ( 7 ) " قال ابن عباس " سقطت من ز . ( 8 ) ز : فقد . ( 9 ) انظر : القرطبي 12 / 303 . ( 10 ) من هنا يبدأ سقط من ز بمقدار أكثر من نصف صفحة . ( 11 ) انظر : كتاب السبعة ، ص 459 ، وشواذ القرآن ص 104 ، والكشف 2 / 143 ، وانظر : -