لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
[ 54 ] ، أي : لعل ربكم يرحمكم ، ولعل من اللّه خبر واجب يفعله « 1 » بفضله .
ثم قال تعالى « 2 » :
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ
[ 55 ] ، من قرأه « 3 » بالياء فالمفعول الأول لحسب « 4 » محذوف على قول الفراء « 5 » . والتقدير لا يحسبن الكفار أنفسهم معجزين .
وقال « 6 » علي بن سليمان « 7 » :
الَّذِينَ كَفَرُوا
[ 55 ] ، في موضع نصب .
والتقدير لا يحسبن الكافر الذين كفروا معجزين . ويجوز أن يكون المعنى : لا يحسبن محمد الذين كفروا معجزين « 8 » . فأما « 9 » من قرأ بالتاء فهو الأمر الظاهر ، والنبي عليه « 10 » السّلام هو المخاطب ، وهو الفاعل ، و
الَّذِينَ كَفَرُوا
[ 55 ] ، في موضع نصب .
و
مُعْجِزِينَ
[ 55 ] ، مفعول « 11 » ثان . ومعنى الآية لا تحسبن يا محمد « 12 » الذين كفروا
هامش
( 1 ) ز : بفعله .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) انظر : الكشف 2 / 142 - 143 ، والقرطبي 12 / 301 : قرأ به ابن عامر ، وحمزة ، وأبو حيوة ، وانظر : التيسير ص 163 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 302 .
( 4 ) ز : فيحسب .
( 5 ) انظر : معاني الفراء 2 / 259 .
( 6 ) من " وقال على . . . معجزين " ساقط من ز ، انظر : ابن جرير 18 / 161 ، ومعاني الزجاج 4 / 52 ، إعراب القرآن للنحاس 3 / 146 .
( 7 ) هو الأخفش .
( 8 ) بعده في ز : في الأرض .
( 9 ) ز : وأما .
( 10 ) " عليه السّلام " سقطت من ز .
( 11 ) انظر : القرطبي 12 / 301 .
( 12 ) " يا محمد " سقطت من ز .