معجزين في الأرض إذا أراد اللّه هلاكهم ، وتم الكلام على الأرض . ثم ابتدأ بخبر آخر عن عاقبة أمرهم ، فقال :
وَمَأْواهُمُ النَّارُ
[ 55 ] .
قيل « 1 » : هو معطوف على محذوف تقديره : بل هم تحت القدرة ومأواهم النار بعد هلاكهم .
وَلَبِئْسَ
« 2 »
الْمَصِيرُ
« 3 » أي : بئس « 4 » الذي « 5 » يصيرون إليه .
ثم قال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
[ 56 ] .
قال « 6 » ابن عمر « 7 » : هي محكمة . ودل على ذلك قوله تعالى « 8 » :
وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
[ 57 ] ، يعني البالغين ، أي يستأذن هؤلاء الأطفال إذا بلغوا على كل حال ، كما استأذن « 9 » البالغون في كل وقت ، يعني من الرجال خاصة .
وقيل « 10 » : عني به من ملكته من الرجال والنساء ألا « 11 » يدخل عليك في هذه الثلاثة الأوقات إلا بإذن .
وقوله :
وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ
[ 56 ] ، يعني من « 12 » لم يحتلم من الأحرار .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 6 / 645 .
( 2 ) ز : وليس .
( 3 ) البقرة : 26 .
( 4 ) ز : ولبيس .
( 5 ) ز : الذين .
( 6 ) انظر : أحكام القرآن لابن العربي 3 / 1396 .
( 7 ) ز : أبو عمر .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) ز : يستأذن .
( 10 ) انظر : الفخر الرازي 24 / 28 .
( 11 ) ز : لا .
( 12 ) ز : ما .