قال « 1 » أبو العالية : مكث « 2 » النبي عليه « 3 » السّلام عشر سنين خائفا ، يدعو « 4 » إلى اللّه سرا وجهرا ثم أمر بالهجرة إلى المدينة فمكث بها « 5 » وأصحابه خائفين يصبحون في السلاح ، ويمسون فيه « 6 » ، فقال رجل : ما يأتي علينا يوم نأمن فيه ، ونضع هنا « 7 » السلاح .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » كلمة معناها : لا تغبرون إلا يسيرا ، حتى يجلس الرجل منكم في الملإ العظيم محتبيا ليس بيده حديدة ، فأنزل اللّه هذه الآية .
وقوله :
وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ
« 9 » [ 53 ] ، أي : من كفر بالنعمة لا باللّه قاله : أبو العالية « 10 » .
ثم قال تعالى « 11 » :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
[ 54 ] ، أي : بحدودها
وَآتُوا الزَّكاةَ
[ 54 ] ، يعني التي فرض اللّه
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
[ 54 ] ، يعني فيما أمر به ونهى عنه
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 18 / 160 ، وأحكام القرآن لابن العربي 3 / 1392 ، والكشاف 3 / 73 ، والقرطبي 12 / 297 ، والبحر 6 / 469 ، والدر المنثور 18 / 215 - 216 ، وأبو السعود 4 / 109 ، وفتح القدير 4 / 49 .
( 2 ) ز : مكة .
( 3 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) ز : يدعوا .
( 5 ) ز : بها .
( 6 ) ز : في السلاح .
( 7 ) " عنا " سقطت من ز .
( 8 ) صلّى اللّه عليه وسلّم سقطت من ز .
( 9 ) ع : " فمن كفر من بعد ذلك منكم " . ز : " فمن كفر من بعد ذلك " وكل هذا تحريف .
( 10 ) انظر : ابن جرير 18 / 160 ، والدر المنثور 18 / 216 .
( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .