قوله « 1 » تعالى « 2 » ذكره :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
[ 53 ] ، إلى قوله « 3 »
وَاللَّهُ
« 4 »
عَلِيمٌ حَكِيمٌ
[ 57 ] .
أي وعد اللّه المؤمنين منكم أيها الناس ، وعملوا الأعمال الصالحات
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
قيل « 5 » : أرض « 6 » المشركين بعد النبي . فأخبر اللّه نبيه ووعده أنه سيمكن من آمن به من ملك أرض العدو ، وأنه سيستخلفهم « 7 » في تلك آمنين « 8 » ، فكان ما وعده به ، وهذا من أدل ما يكون على صحة نبوة « 9 » محمد عليه « 10 » السّلام لأنه أخبر بما يكون « 11 » قبل أن يكون ، فكان كما أخبر صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلا يكون ذلك إلا عن وحي من اللّه إليه بذلك ، ولا يجوز أن يكون هذا الإخبار من متخرص يصيب ويخطئ « 12 » ، ويصيب « 13 » بعضا ويخطئ « 14 » في بعض « 15 » لأنه قد كان كل « 16 » ما وعدهم به ، لم يمتنع منه
هامش
( 1 ) ز : وقوله .
( 2 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 3 ) ز : لقوله .
( 4 ) اسم الجلالة ساقط من ز .
( 5 ) " انظر : ابن جرير 18 / 158 ، وزاد المسير 6 / 58 .
( 6 ) " أرض " ساقطة من ز .
( 7 ) ز : مستخلفهم .
( 8 ) ز : آمنين .
( 9 ) ز : ثبوت .
( 10 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 11 ) بعدها في ز : من .
( 12 ) ز : ويخطأ .
( 13 ) ز : ويصبن .
( 14 ) ز : ويخطأ .
( 15 ) ز : بعضا .
( 16 ) ز : كلما .