وذهب « 1 » الأخفش إلى أن من زائدة فيهما « 2 » ، ومن جبال ، ومن برد في موضع نصب عنده .
وقوله :
فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ
[ 42 ] ، أي : فيصيب بالبرد من يشاء فيهلكه أو يهلك به زرعه ، ويصرفه عن من يشاء أي عن إهلاك « 3 » من يشاء .
ثم قال « 4 » :
يَكادُ سَنا بَرْقِهِ
[ 42 ] ، أي : ضوؤه يذهب بالأبصار لشدة لمعانه .
وقرأ « 5 » أبو جعفر يزيد بن القعقاع :
يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ
[ 42 ] ، بالضم وخطأه « 6 » / الأخفش ، وأبو حاتم « 7 » لأن « 8 » " الباء " « 9 » تعاقب الهمزة . وقيل : إن " جوازه " « 10 » على زيادة الباء .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 142 ، والمشكل 2 / 124 ، والقرطبي 12 / 289 ، التبيان 2 / 975 ، وإعراب القرآن للدرويش 6 / 624 .
( 2 ) ز : فيها .
( 3 ) بعده في ز : مال .
( 4 ) من " ثم قال لمعانه " سقطت من ز .
( 5 ) انظر : المحتسب 2 / 114 ، وشواذ القرآن ص 104 ، والنشر 2 / 332 ، والقرطبي 12 / 270 ، وفيه الجحدري ، وانظر : إتحاف فضلاء البشر 2 / 300 .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 50 ، وإعراب القرآن للنحاس 3 / 142 .
( 7 ) هو محمد بن إدريس بن المنذر بن داود ، ابن مهران الحنظلي ، أبو حاتم حافظ للحديث ، من أقران البخاري ومسلم ، ولد في الري سنة 195 ه وإليها نسبته ، وتنقل في العراق ، والشام ، ومصر ، وبلاد الروم ، وتوفي ببغداد سنة 277 ه : انظر : المستطرفة ص 104 ، وتهذيب التهذيب 9 / 31 ، وتاريخ بغداد 2 / 73 ، والأعلام 6 / 250 .
( 8 ) انظر : المشكل 2 / 124 .
( 9 ) ز : " التاء " وهو تحريف .
( 10 ) ز : جوزه .