ثم قال تعالى « 1 » :
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 2 » [ 41 ] ، أي : له سلطانهما وملكهما دون كل « 3 » من هو دونه من سلطان وملك .
ثم قال :
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
[ 41 ] ، أي « 4 » : اللّه مرجعكم بعد موتكم فيوفيكم أجور أعمالكم فأحسنوا العمل تدركوا الأمل .
ثم قال تعالى « 5 » :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
[ 42 ] ، يزجي يسوق « 6 » السحاب حيث يريد
ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
[ 42 ] ، أي : يؤلف قطعه أي يلصق بعضها إلى بعض ويقربها ، لأن السحاب يحدث « 7 » قطعا ، قطعا .
وقيل « 8 » : معناه يؤلف متفرقة لأن السحاب جمع سحابة .
وقال « 9 » عبيد بن عمر « 10 » : " الرياح أربع « 11 » : يبعث اللّه الريح الأولى « 12 » : فتقمّ « 13 »
هامش
( 1 ) " تعالى " : سقطت من ز .
( 2 ) بعده في ز :" وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ " . *( 3 ) " كل " سقطت من ز .
( 4 ) بعدها في ز : إلى .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) ز : يسيق .
( 7 ) من " يحدث قطعا . لأن السحاب " سقط من ز .
( 8 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 153 .
( 9 ) انظر المصدر السابق .
( 10 ) انظر : غاية النهاية 1 / 496 رقم الترجمة 2064 .
( 11 ) ز : أربعة .
( 12 ) ز : الأول : تحريف .
( 13 ) قمّ الشيء قمّا : كنسه ، انظر : لسان 12 / 493 .