ثم قال تعالى :
وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ
[ 45 ] ، أي : ليس قائلوا « 1 » هذه المقالة بمؤمنين « 2 » .
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
قطع « 3 » .
ثم قال تعالى « 4 » :
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
[ 46 ] ، يعني « 5 » هؤلاء المنافقين إذا دعوا إلى كتاب اللّه ، وإلى رسوله ليحكم بينهم فيما اختصموا فيه بحكم اللّه
إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ
[ 46 ] ، أي : يعرضون عن قبول الحق .
ثم قال تعالى « 6 » :
وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ
[ 47 ] ، أي : إن يكن لهؤلاء المنافقين حق « 7 » قبل « 8 » الذين « 9 » يدعونهم إلى كتاب اللّه يأتون « 10 » إلى رسول اللّه منقادين لحكمه طائعين غير مكرهين .
يقال : أذعن فلان بالحق إذا أقر به طائعا .
قال « 11 » مجاهد : مذعنين سراعا .
هامش
( 1 ) ز : قائلون .
( 2 ) ز : للمؤمنين .
( 3 ) انظر : منار الهدى ص 196 ، والمكتفى ص 411 .
( 4 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 5 ) من " يعني بينهم " ساقط من ز .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) " حق " سقطت من ز .
( 8 ) ز : من قبل .
( 9 ) ع : الذي : والمثبت من ز .
( 10 ) ز : يأتوا .
( 11 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 156 ، والقرطبي 12 / 293 .