يراها ، فهو لم يرها « 1 » من شدة الظلمة .
وقيل : المعنى « 2 » : إذا أخرج يده لم يرها ، ويكد داخل كدخول الظل فيما معناه اليقين كقوله تعالى « 3 » :
وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
« 4 » .
وقيل « 5 » : المعنى لم « 6 » يرها ولم يكد أي لم « 7 » يقرب من الرؤية لشدة الظلمة .
ثم قال :
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
[ 40 ] ، أي من لم يرزقه اللّه إيمانا وهدى من الضلالة ، ومعرفة بكتابه فما له من هدى « 8 » ولا إيمان ولا معرفة .
وقال الزجاج « 9 » : ذلك في الدنيا : « 10 » أي من « 11 » لم يجعل اللّه له هداية إلى الإسلام في الدنيا لم يهتد « 12 » . وغيره يتأوله في في الآخرة ، أي من لم يجعل اللّه له نورا إلى الجنة ، والنور الإيمان باللّه .
ثم قال تعالى ذكره « 13 » :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ
« 14 »
مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ
[ 40 ] ،
هامش
( 1 ) ز : يراها .
( 2 ) ز : معنى .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) فصلت : 48 .
( 5 ) قاله الزجاج وأبو عبيدة وهو معنى قول الحسن ، انظر : القرطبي 12 / 285 .
( 6 ) " لم " ساقط من ز .
( 7 ) ز : ولم .
( 8 ) ز : نور .
( 9 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 48 ، والقرطبي 12 / 286 .
( 10 ) بعده في ز : لم يهتد .
( 11 ) " من " ساقطة من ز .
( 12 ) ز : لم يهتدي .
( 13 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 14 ) " من " ساقطة من ز .