نعت له ، وتقف « 1 » على
سَحابٌ
[ 40 ] على قراءة من رفع " سحابا " و " ظلمات " وإن كسرت « 2 » التاء « 3 » ، وأضفت « 4 » سحابا إلى ظلمات لم تقف على سحاب « 5 » لأنه مضاف إلى الظلمات « 6 » ، فإن نونت وكسرتها ، لم تقف على سحاب أيضا ، لأن ظلمات بدل من ظلمات الأول .
ثم قال تعالى « 7 » :
إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها
[ 39 ] ، أي إذا أخرج الناظر يده من هذه الظلمات التي وصفت لم يكد يراها ، أي رآها بعد تعب وشدة . رؤية خفية « 8 » ، فإن قيل : كيف رآها مع هذه الظلمات المتضاعفة ، فالجواب : أنه كقول « 9 » القائل : ما كدت أراك من الظلمة « 10 » أي ما رأيتك إلا بعد نظر وشدة ، وتعب ، فكذلك هذا .
وقيل « 11 » : المعنى إذا أخرج يده رائيا لها لم يكد يراها ، أي لم يقرب من أن « 12 »
هامش
( 1 ) انظر : المكتفى ص 410 ، ومنار الهدى ص 196 ، قال القرطبي : والوقف على قولهمِنْ فَوْقِهِ سَحابٌحسن ثم تبتدئظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍعلى معنى هي ظلمات بعضها فوق بعض انظر : 12 / 285 .
( 2 ) " التاء " من " كسرت " سقطت من ز .
( 3 ) بعدها في ز : فيها .
( 4 ) ز : وأضيفة .
( 5 ) بعدها في ز : " أيضا " وهو انتقال نظر .
( 6 ) ز : ظلمات .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) ز : حقيقة .
( 9 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 151 ، والقرطبي 12 / 285 .
( 10 ) ز : الظلمات .
( 11 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 151 .
( 12 ) ز : " أين " كذا في الطبري ، انظر : 18 / 151 .