يَغْشاهُ مَوْجٌ
[ 39 ] ، إلى
فَوْقَ بَعْضٍ
[ 39 ] ، يعني به الغشاوة التي على القلب والسمع « 1 » والبصر .
وقال « 2 » أبي بن كعب : الكافر يتقلب في خمس من الظلم : فكلامه ظلمة ، وعمله ظلمة ، ومخرجه ظلمة ، ومدخله ظلمة ، ومصيره إلى الظلمات « 3 » يوم « 4 » القيامة في النار ، فأعلمنا اللّه « 5 » بهذه الآيات « 6 » أمثال المؤمنين وأعمالهم ، وأمثال الكفار وأعمالهم ، وأن المؤمن يجد عمله عند اللّه فيجازيه عليه ، ويزيده تفضلا ، وأن الكافر لا يجد شيئا إذ « 7 » لم يكن معه توحيد تقبل الأعمال معه .
ولا « 8 » تقف على « 9 »
يَغْشاهُ مَوْجٌ
[ 39 ] ، لأن
مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ
[ 39 ] ، نعت « 10 » له ، وكذا « 11 »
مِنْ
« 12 »
فَوْقِهِ مَوْجٌ
[ 39 ] ، لا تقف عليه لأن
مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ
[ 39 ] ،
هامش
( 1 ) ز : والبصر والسمع .
( 2 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 151 ، وزاد المسير 6 / 51 ، والرازي 23 / 238 ، والقرطبي 12 / 285 ، والخازن 5 / 82 ، وابن كثير 5 / 112 - 113 ، ومجمع البيان 18 / 55 .
( 3 ) ز : ظلمات .
( 4 ) بعده في ز : إلى .
( 5 ) بعده في ز : تعالى .
( 6 ) ز : الآية .
( 7 ) " إذا " ساقطة من ز .
( 8 ) انظر : منار الهدى ص 196 .
( 9 ) بعده في ز : ما .
( 10 ) انظر : التبيان 2 / 973 ، وإملاء ما منّ به الرحمن 2 / 157 .
( 11 ) ز : وكذلك .
( 12 ) " من " ساقطة من ز .