تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5125

مساهمون:

ص٥١٢٥
يَغْشاهُ مَوْجٌ
[ 39 ] ، إلى
فَوْقَ بَعْضٍ
[ 39 ] ، يعني به الغشاوة التي على القلب والسمع « 1 » والبصر . وقال « 2 » أبي بن كعب : الكافر يتقلب في خمس من الظلم : فكلامه ظلمة ، وعمله ظلمة ، ومخرجه ظلمة ، ومدخله ظلمة ، ومصيره إلى الظلمات « 3 » يوم « 4 » القيامة في النار ، فأعلمنا اللّه « 5 » بهذه الآيات « 6 » أمثال المؤمنين وأعمالهم ، وأمثال الكفار وأعمالهم ، وأن المؤمن يجد عمله عند اللّه فيجازيه عليه ، ويزيده تفضلا ، وأن الكافر لا يجد شيئا إذ « 7 » لم يكن معه توحيد تقبل الأعمال معه . ولا « 8 » تقف على « 9 »
يَغْشاهُ مَوْجٌ
[ 39 ] ، لأن
مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ
[ 39 ] ، نعت « 10 » له ، وكذا « 11 »
مِنْ
« 12 »
فَوْقِهِ مَوْجٌ
[ 39 ] ، لا تقف عليه لأن
مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ
[ 39 ] ،
هامش
( 1 ) ز : والبصر والسمع . ( 2 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 151 ، وزاد المسير 6 / 51 ، والرازي 23 / 238 ، والقرطبي 12 / 285 ، والخازن 5 / 82 ، وابن كثير 5 / 112 - 113 ، ومجمع البيان 18 / 55 . ( 3 ) ز : ظلمات . ( 4 ) بعده في ز : إلى . ( 5 ) بعده في ز : تعالى . ( 6 ) ز : الآية . ( 7 ) " إذا " ساقطة من ز . ( 8 ) انظر : منار الهدى ص 196 . ( 9 ) بعده في ز : ما . ( 10 ) انظر : التبيان 2 / 973 ، وإملاء ما منّ به الرحمن 2 / 157 . ( 11 ) ز : وكذلك . ( 12 ) " من " ساقطة من ز .