وضلالة من « 1 » ، فأعمالهم مثل ظلمات « 2 » في بحر لجي ، أي عميق كثير الماء ، ولجة البحر معظمه ووسطه .
يَغْشاهُ مَوْجٌ
[ 39 ] ، أي يغشى « 3 » البحر موج « 4 » ، من فوق « 5 » ذلك الموج موج ، من فوق ذلك الموج سحاب .
ظُلُماتٌ
« 6 »
بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ
[ 39 ] ، فالظلمات مثل لأعمال الكفار ، والبحر اللجي مثل لقلب الكافر ، أي عمله « 7 » بنية « 8 » قلب قد غمره الجهل ، وغشيته الضلالة والحيرة .
كما يغشى هذا البحر « 9 » موج من فوقه موج من فوقه سحاب ، فكذلك قلب الكافر الذي عمله كالظلمات يغشاه الجهل باللّه ، إذ « 10 » اللّه ختم « 11 » عليه ، فلا يعقل عن اللّه ، وعلى سمعه ، فلا يسمع مواعظ اللّه ، وعلى بصره غشاوة ، فلا يبصر حجج اللّه ، فتلك الظلمات بعضها فوق بعض .
قال « 12 » : ابن عباس : الظلمات : الأعمال ، والبحر اللجي : قلب الإنسان . وقوله :
هامش
( 1 ) ز : عن أعمالهم .
( 2 ) ز : كظلمات .
( 3 ) ز : يغشاه .
( 4 ) " موج " ساقطة من ز .
( 5 ) ز : فوقه .
( 6 ) ز : كظلمات .
( 7 ) ز : عمل .
( 8 ) ز : شببه .
( 9 ) " البحر " ساقطة من ز .
( 10 ) ز : إذا .
( 11 ) ز : يختم .
( 12 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 150 .