وقال
سَرِيعُ الْحِسابِ
[ 38 ] ، لأن محاسبته لعبد « 1 » وإعطاءه جزاء عمله لا يشغله عن محاسبة غيره من عبيده ، لأنه تعالى لا يشغله شأن عن شأن .
قوله « 2 » تعالى « 3 » ذكره :
أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ
« 4 » [ 39 ] ، إلى قوله
لَعِبْرَةً
« 5 »
لِأُولِي
« 6 »
الْأَبْصارِ
[ 42 ] ،
الكاف في
كَظُلُماتٍ
[ 39 ] ، في موضع / رفع عطف على الكاف « 7 » في
كَسَرابٍ
[ 39 ] ، والكاف في
كَسَرابٍ
[ 39 ] ، في موضع رفع خبر « 8 » الابتداء « 9 » ، وهو أعمالهم .
وقيل : التقدير أو هي كظلمات ، فتقف « 10 » على هذا القول على ما قبل
أَوْ كَظُلُماتٍ
« 11 » ولا تقف « 12 » على القول الأول لأنه معطوف على ما قبله . وهنا مثل آخر ضربه اللّه تعالى « 13 » لأعمال الكفار في أنها عملت على خطأ ، وفساد ،
هامش
( 1 ) من " لعبد . محاسبته " ساقط من ز .
( 2 ) ز : وقوله .
( 3 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 4 ) " في بحر لجي " سقطت من ز .
( 5 ) " لعبرة " سقطت من ز .
( 6 ) ز : " أولي " وهو تحريف .
( 7 ) ز : كاف .
( 8 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 140 ، إملاء ما منّ به الرحمن 2 / 157 ، إعراب القرآن للدرويش 6 / 616 - 617 .
( 9 ) بعده في ز : أي .
( 10 ) ز : المكتفى ص : 140 .
( 11 ) ز : لظلمات .
( 12 ) ز : يقف .
( 13 ) " تعالى " سقطت من ز .