عمله بالمرصاد « 1 » ، فوفاه حساب « 2 » عمله « 3 » وجازاه عليه . هذا معنى قول « 4 » ابن عباس وأبي بن كعب ، ومجاهد ، والحسن ، وقتادة ، وابن زيد .
فالضمير « 5 » في لم « 6 » يجده و
جاءَهُ
للظمآن ، والضمير في
وَجَدَ
للكافر الذي ضرب اللّه مثلا بالظمآن . فالمعنى أن الكافر يأتي يوم القيامة أحوج ما كان إلى عمله فلا يجد « 7 » شيئا ، كهذا « 8 » الظمآن يأتي إلى السراب الذي يظنه « 9 » ماء أحوج ما كان إليه لشدة عطشه فلا يجد « 10 » شيئا . وقوله
وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ
[ 38 ] ، أي « 11 » لا يحتاج إلى عقد « 12 » عند حساب ، هو عالم بذلك كله قبل أن يعمله العبد « 13 » وإنما ، سماه حسابا « 14 » لأنه أعطاه جزاء عمله على قدر ما استحقه .
هامش
( 1 ) ز : بالمراصد .
( 2 ) ز : حسابه .
( 3 ) " عمله " سقطت من ز .
( 4 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 149 ، وابن كثير 5 / 112 ، وانظر : التوجيه كذلك في مجمع البيان 18 / 54 .
( 5 ) ز : والضمير .
( 6 ) بعدها في ز : من .
( 7 ) ز : يجده .
( 8 ) ز : هكذا .
( 9 ) ز : يظن .
( 10 ) ز : يجده .
( 11 ) " أي " ساقطة من ز .
( 12 ) ز : " عقل " وهو تحريف .
( 13 ) " العبد " ساقطة من ز .
( 14 ) ز : سرابا .