الحر . وإذا أري من بعد ظن أنه ماء . والآل « 1 » ما رأيت أول النهار وآخره الذي يرفع كل شيء .
وقوله
بِقِيعَةٍ
هو جمع « 2 » قاع ، كالجيرة : جمع جار ، هذا قول الفراء « 3 » .
وقال « 4 » : أبو عبيدة : قيعة وقاع واحد ، والقاع والقيعة ما انبسط من الأرض ، ولم يكن فيه نبت ، وفيه يكون السراب « 5 » .
و
يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً
[ 38 ] ، أي يحسب « 6 » العطشان ذلك السراب ماء حتى إذا جاء السراب ليشرب منه لم يجده شيئا .
وقيل « 7 » : المعنى : جاء موضع السراب لأن السراب ليس بشيء ، وكذلك « 8 » الكافر باللّه ، عمله يحسب « 9 » أنه ينجيه عند اللّه من عذابه . حتى إذا هلك وجاء وقت حاجته إلى عمله لم يجده شيئا يفعله « 10 » إذا « 11 » كان على كفر باللّه .
ثم قال :
وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ
[ 38 ] ، أي ووجد « 12 » هذا الكافر وعد اللّه بالجزاء على
هامش
( 1 ) " والآل " ساقطة من ز .
( 2 ) انظر : تاج العروس 5 / 489 مادة " قاع " ، وانظر : القرطبي 12 / 282 .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 2 / 254 .
( 4 ) انظر : مجاز القرآن 2 / 66 ، والقرطبي 12 / 282 .
( 5 ) انظر : القرطبي 12 / 282 .
( 6 ) ز : يحسبه .
( 7 ) انظر : زاد المسير 6 / 49 .
( 8 ) ز : فكذلك .
( 9 ) ز : يحسبه .
( 10 ) ز : ينفعه .
( 11 ) ز : إذ .
( 12 ) ز : فوجد .