ولكي يزيدهم من ثوابه ومن « 1 » فضله .
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 2 » [ 37 ] ، أي يتفضل على من يشاء بما لم يستحقه من ثواب عمله « 3 » بغير محاسبة ، ولا يوقف « 4 » على
الْآصالِ *
لأن رجالا مرفوعون بيسبح ، فأما « 5 » على قراءة من قرأ يسبح على ما « 6 » لم يسم فاعله ، فيقف على
الْآصالِ *
لأن رجالا عند سيبويه : مرفوعون « 7 » بإضمار فعل ، كأنه قيل « 8 » : من يسبحه ؟ فقيل : يسبحه « 9 » رجال .
ومن رفع رجالا على هذه القراءة بالابتداء ، و
فِي بُيُوتٍ
الخبر لم يقف على
الْآصالِ .
ثم قال تعالى : « 10 »
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ
[ 38 ] ، هذا مثال ضربه اللّه لأعمال الكفار ، أي والذين جحدوا آيات اللّه ، أعمالهم التي عملوها في الدنيا مثل سراب . والسراب « 11 » ما لصق بالأرض وذلك يكون « 12 » نصف النهار ، وحين يشتد
هامش
( 1 ) ز : من فضله وهو ثوابه .
( 2 ) " حساب " سقطت من ز .
( 3 ) ز : عليه : تحريف .
( 4 ) انظر : منار الهدى ص 196 ، والمكتفى ص 409 .
( 5 ) ز : وأما .
( 6 ) ز : من .
( 7 ) ز : مرفوع .
( 8 ) ز : قال ، انظر : إملاء ما منّ به الرحمن 2 / 156 .
( 9 ) " فقيل يسبحه " سقطت من ز .
( 10 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 11 ) انظر : لسان العرب 1 / 465 مادة " سرب " .
( 12 ) " يكون " ساقط من ز .