القلوب من هوله بين طمع بالنجاة ، وحذر « 1 » من الهلاك ، وتنقلب الأبصار في نظرها ، أي ناحية يؤخذ بهم لذات « 2 » اليمين أم ذات الشمال ؟ ومن أين « 3 » يوتون كتابهم ، أمن قبل الأيمان أم من « 4 » قبل الشمائل ؟ « 5 » وذلك يوم القيامة .
وقيل « 6 » : معناه تنقلب في النار من حال إلى حال ، ومن عذاب إلى عذاب مرة إنضاج ، ومرة إحراق ، ومرة لفح .
وقيل « 7 » : هو تقلبها على جمر جهنم ، كما قال :
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
« 8 » ، وكما قال :
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما
« 9 »
لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ
« 10 » ، أي : نقلبها في النار .
ثم قال تعالى « 11 » :
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا
[ 37 ] ، أي و « 12 » أطاعوا ، وعملوا ما تقدم ذكره خوف عقاب اللّه ولكي يثيبهم « 13 » يوم القيامة بأحسن أعمالهم في الدنيا ،
هامش
( 1 ) ز : وحذرا .
( 2 ) ز : ذات .
( 3 ) ز : أن .
( 4 ) " من " ساقطة من ز .
( 5 ) ز : الشمال .
( 6 ) انظر : القرطبي 12 / 281 ، ومجمع البيان 18 / 51 رواية عن الجبائي .
( 7 ) انظر : القرطبي 12 / 281 .
( 8 ) الأحزاب : 66 .
( 9 ) من " كما لم . . أول مرة " ساقط من ز .
( 10 ) الأنعام : 110 .
( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 12 ) " الواو " من " وأطاعوا " سقطت من ز .
( 13 ) بعده في ز : اللّه .