وقال « 1 » ابن عباس : الزكاة هنا طاعة اللّه جل ذكره ، والإخلاص ، وكذلك عنده
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
وقوله :
يَأْمُرُ
« 2 »
أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ
« 3 » وقوله :
وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ
« 4 » ، وقوله :
ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً
[ 21 ] ، وقوله :
وَتُزَكِّيهِمْ بِها
وقوله :
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ *
« 5 » ، وقوله تعالى « 6 » :
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً
« 7 » ، هذا « 8 » كله ونحوه عنده . عني به الطاعة للّه والإخلاص .
/ ثم قال :
يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
[ 37 ] ، أي : تعرف القلوب فيه الأمر عيانا ويقينا ، فتنقلب عما كانت عليه من الشك والكفر إلى اليقين ، ويزداد المسلمون « 9 » يقينا ، ويكشف عن الأبصار غطاؤها « 10 » فتنظر الحق ، ومثله
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
« 11 » ، و « 12 » قيل : المعنى . تتقلب « 13 » فيه
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 148 ، والرازي 24 / 5 ، والقرطبي 12 / 280 ، ومجمع البيان 18 / 51 .
( 2 ) ز : " وكان يأمر . . . "
( 3 ) مريم : 55 .
( 4 ) مريم : 31 .
( 5 ) آل عمران : 164 .
( 6 ) " تعالى " : سقطت من ز .
( 7 ) مريم : 13 .
( 8 ) " هذا " ساقطة من ز .
( 9 ) ز : " المسلمين " وهو خطأ .
( 10 ) ز : غطاء .
( 11 ) ق : 22 .
( 12 ) انظر : تفسير ابن جرير 18 / 148 ، وزاد المسير 6 / 48 ، والقرطبي 12 / 280 - 281 ، ومجمع البيان 18 / 51 .
( 13 ) ز : يتقلب .