وعن مجاهد في معنى « 1 »
وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا
قال : بين السماء الرابعة أو قال السادسة وبين العرش سبعون ألف حجاب ، حجاب نور وحجاب ظلمة وحجاب نور وحجاب ظلمة « 2 » ، فما زال يقرب موسى « 3 » حتى كان بينه وبينه « 4 » حجاب وسمع صريف « 5 » القلم ، وقال : أرني أنظر إليك « 6 » .
وقال قتادة :
وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا
( نجا بصدقه ) « 7 » .
وقيل معناه : قربناه في الكرامة والرفعة في منزلة رفيعة ، لأن اللّه تعالى ذكره وجلّ ثناؤه ليس بمحدود ، فيكون بعض الأجسام أقرب إليه من بعض . فهو كلام فيه توسع . فقد يقرب الرجل عبده « 8 » بإكرامه له ، وإن بعد منه « 9 » ويبعد عبده « 10 » الآخر بإهانته له وإن قرب مكانه منه « 11 » ، فذلك شائع في اللغة .
والمعنى : إنا رفعنا قدره بكلامنا له .
هامش
( 1 ) " ز " : معناه .
( 2 ) " وحجاب نور وحجاب ظلمة " سقط من " ز " بانتقال النظر .
( 3 ) " موسى " سقطت من " ز " .
( 4 ) " ز " : بين .
( 5 ) " ز " : صرير .
( 6 ) " ز " : " وقال لن تراني " بعد " إليك " . والرواية في جامع البيان 16 / 95 . وفيه " أو قال السابعة " بدل " السادسة .
( 7 ) انظر : جامع البيان 16 / 95 وتفسير ابن كثير 3 / 124 والدر المنثور 4 / 272 .
( 8 ) " ز " : عنده ( تصحيف ) .
( 9 ) " ز " : عنه . ( تصحيف ) .
( 10 ) " ز " : عنده ( تصحيف ) .
( 11 ) " ز " : منه مكانه .