ما تدعون [ من دون اللّه ] « 1 » من أوثانكم وأصنامكم « 2 » . و
وَأَدْعُوا رَبِّي
بإخلاص العبادة له
عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا
أي : عسى أن لا أشقى بدعاء ربي .
ثم قال تعالى :
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
[ 49 ] . أي : فحين اعتزل إبراهيم قومه وعباده ما يعبدون من دون اللّه .
وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ
أي : آنسنا وحشته لما فارق قومه ، فوهبنا له إسحاق ، وابنه يعقوب .
وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا
[ 49 ] .
أي : وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ، جعلناهم أنبياء .
روي أنه « 3 » خرج عنهم إلى ناحية الشام بإذن اللّه له « 4 » .
ثم قال :
وَوَهَبْنا لَهُمْ
« 5 »
مِنْ رَحْمَتِنا
[ 50 ] .
أي : ووهبنا لجميعهم من رحمتنا . وهو ما بسط لهم من الرزق في الدنيا « 6 » .
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
أي : ورزقناهم الثناء الحسن « 7 » والذكر الجميل من الناس إلى قيام الساعة « 8 » .
قوله : " ويعقوب " وقف . و " نبيئا " أحسن منه و " عليا " أحسن منهما « 9 » .
هامش
( 1 ) زيادة من " ز " .
( 2 ) " ز " : أصنامكم وأوثانكم .
( 3 ) " ز " : أنهم .
( 4 ) انظر : الكشاف 4 / 11 وزاد المسير 5 / 238 .
( 5 ) " ز " : له . ( تحريف ) .
( 6 ) " في الدنيا " سقط من " ز " .
( 7 ) " ز " : الحسنى . ( تصحيف ) .
( 8 ) " ز " : إلى يوم القيامة .
( 9 ) انظر : القطع والإئتناف : 456 .