وقيل « 1 » معناه : لأقتلنك .
وقيل « 2 » معناه : لأرجمنك بالحجارة .
ثم قال :
وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا
« 3 » أي : واهجرني يا إبراهيم حينا طويلا . قاله : مجاهد والحسن وعكرمة « 4 » . ف " مليا " ظرف .
وقال ابن عباس : معناه : واهجرني سالما من عقوبتي إياك ، وقاله : « 5 » قتادة والضحاك « 6 » .
ف " مليا " على هذا نصب على الحال من إبراهيم ، واختار الطبري « 7 » هذا القول ، واختار النحاس « 8 » القول الأول .
و " أراغب " رفع بالابتداء ، و " أنت " فاعل سد مسد الخبر ، ويجوز أن يكون
هامش
( 1 ) وهو قول الزجاج في معاني القرآن 3 / 332 .
( 2 ) القول للحسن في تفسير القرطبي 11 / 111 وزاد المسير 5 / 237 .
( 3 ) " مليا " سقطت من " ز " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 16 / 91 وزاد المسير 5 / 237 وتفسير القرطبي 11 / 111 وتفسير ابن كثير 3 / 123 .
( 5 ) ز : وقال . ( تحريف ) .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 92 وزاد المسير 5 / 237 والدر المنثور 4 / 272 .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 16 / 92 والطبري هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير ، الإمام العلم ، الحافظ أبو جعفر الطبري صاحب التصانيف ، من أهل طبرسان . انظر : ترجمته في : تهذيب الأسماء 1 / 78 ولسان الميزان 5 / 100 وتذكرة الحفاظ 2 / 710 طبقات الشافعية 3 / 120 .
( 8 ) هو أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس ، أبو جعفر ، من أهل مصر . رحل إلى بغداد فأخذ عن المبرد والأخفش والزجاج وغيرهم ثم عاد إلى مصر فقام بها إلى أن مات سنة 337 ه . انظر :
ترجمته في : معجم الأدباء 4 / 224 وإنباه الرواة 1 / 136 .