روى : « 1 » أن عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم كان يأكل من غزل أمه .
ثم قال : " وإن هذه أمتكم أمة واحدة " فتح " إن " في هذا على معنى " ولأن هذه " . هذا قول البصريين « 2 » .
وقال الكساني والفراء « 3 » : هي « 4 » في موضع خفض عطف على ما في قوله : إني بما تعلمون .
وقال الفراء « 5 » أيضا : تكون في موضع نصب على إضمار فعل ، والتقدير « 6 » :
واعلموا أن هذه أمة . نصب على الحال .
وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق « 7 » : " أمة واحدة " ، بالرفع على إضمار مبتدأ ، أي :
هي أمة وعلى البدل من أمتكم ، أو على أنها خبر بعد « 8 » خبر ، والمعنى أن الأمة هنا الدين : أي : وأن هذا دينكم دين واحد قاله « 9 » ابن جريج « 10 » .
ثم قال تعالى :
وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
[ 53 ] .
هامش
( 1 ) هو قول عمرو بن شرحيل في جامع البيان 18 / 28 ، وزاد المسير 5 / 477 ، والبحر المحيط 6 / 408 .
( 2 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 421 ، ومشكل إعراب القرآن 2 / 503 .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 2 / 237 .
( 4 ) هي سقطت من " ز " .
( 5 ) انظر : معاني الفراء 2 / 237 .
( 6 ) " ز " : على معنى .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 2 / 237 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 / 186 .
( 8 ) ع : " دينا واحدا " والتصحيح من " ز " .
( 9 ) " ز " : قال .
( 10 ) انظر : جامع البيان 18 / 29 .