عليه في أموركم ،
فَنِعْمَ
« 1 »
الْمَوْلى
هو لمن فعل ذلك منكم
وَنِعْمَ النَّصِيرُ ،
أي : نعم الناصر هو على من بغاه بسوء .
وقوله :
مِنْ حَرَجٍ
وقف ، إن نصبت ملة ، بمعنى اتبعوا ملة « 2 » فإن نصبته « 3 » على قول الفراء « 4 » على معنى ك " ملّة " إبراهيم « 5 » ، لم تقف على " حرج " ويلزم الفراء في النصب عند عدم الكاف أن يقول زيد الأسد ، فينصب الأسد ، لأن المعنى ، زيد كالأسد ، وهذا لا يجوز عند أحد . " إبراهيم " وقف ، إن جعلت " هو " من ذكر اللّه جلّ ثناؤه ، وهو مذهب نافع ويعقوب وغيرهما « 6 » . وإن جعلت " هو " من ذكر إبراهيم لم تقف على " إبراهيم " ، وكان التمام " وفي هذا " إن جعلت اللام من لتكون متعلقة بفعل مضمر ، فإن جعلتها متعلقة ب : " اجتباكم " و " سماكم " لم يكن التمام إلا على الناس .
هامش
( 1 ) " ز " : بمعنى . ( تحريف ) .
( 2 ) انظر : المكتفى : 257 والقطع للنحاس . 496 .
( 3 ) " ز " : نصبت .
( 4 ) انظر : معاني الفراء 2 / 231 .
( 5 ) " ز " : أبيكم إبراهيم .
( 6 ) وهو أيضا مذهب أحمد بن جعفر في القطع : 497 .