ويروى أن مساجد اليهود تسمى صلوات .
وعن مجاهد أنه قرأ « 1 » : وصلويتا ، بالياء والتاء ، وبكسر الصاد والواو وإسكان اللام ، وقال : هي القباب على شاطئ الأنهار .
وقرأ الضحاك « 2 » ، بضم اللام من غير ألف بعد الواو على وزن فعول وبالثاء المعجمة ، ثلاثة من فوق .
وروي : أن مساجد الصابئين تسمى صلوثا ، وبذلك قرأ الكبي « 3 » أعني بالثاء المعجمة ثلاثا من فوق .
ومعنى : " لهدمت " لضيعت وتركت .
ومن جعل الضمير في " يذكر فيها " يعود على المساجد خاصة ، وقف على صلوات ، وهو قول نافع « 4 » .
ثم قال :
وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ
أي : وليعينن اللّه من يقاتل في سبيله « 5 » فيجعل « 6 » كلمته العليا ، كما أنه إنما يقاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا .
إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
أي : قوي على نصر من جاهد في سبيله ، ونصر دينه منيع لا يغلبه غالب .
هامش
( 1 ) ونسبها : ابن جني في المحتسب 2 / 83 وابن خالويه في المختصر : 98 ، لعكرمة .
( 2 ) نسبها : ابن خالويه في المختصر : 98 لمجاهد .
( 3 ) انظر : البحر المحيط 6 / 375 . ونسبها ابن جني في المحتسب 2 / 83 . وابن خالويه في المختصر : 98 لمجاهد .
( 4 ) انظر : القطع للنحاس : 493 .
( 5 ) " ز " : سبيل اللّه .
( 6 ) " ز " : ليجعل .