يعني النوافر . قال : وتهدم المساجد كما صنع بختنصر .
وقوله : " ومساجد " قال قتادة « 1 » : هي مساجد المسلمين .
وقوله :
يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ
[ 40 ] .
يعني : في المساجد ، لأنها أقرب إلى الضمير من غيرها . وقيل الضمير في " فيها " يعود على جميع ما ذكره ومعناه : يذكر فيها اسم اللّه في وقت شرائعهم وإقامتهم للحق .
قال خصيف « 2 » : أما الصوامع ، فصوامع الرهبان وأما " البيع " ، فكنائس النصارى ، وأما " الصلوات " فكنائس اليهود ، وأما " المساجد " فمساجد المسلمين .
ومعنى : " وصلوات " أي : مواضع صلوات ، قاله : « 3 » أبو حاتم .
وقال الحسن « 4 » : هدمها : تركها .
وقال الأخفش « 5 » : التقدير : وتركت صلوات .
وقرأ عاصم الجحدري « 6 » : " وصلوب " بالباء المعجمة ، واحدة من أسفل من غير ألف بعد الواو ، وضم اللام ، يريد به الصلبان ، كأنه اسم للجمع « 7 » على فعول .
وقرأه جعفر بن محمد « 8 » ، بإسكان اللام ، وبالتاء المعجمة ، باثنتين من فوق .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 17 / 177 والدر المنثور 4 / 364 .
( 2 ) انظر : تفسير القرطبي 12 / 72 . والقائل هو خصيف بن عبد الرحمان مولى لبني أمية ( ت :
137 ه ) ترجمته في طبقات ابن خياط 319 وتهذيب التهذيب 3 / 143 .
( 3 ) " ز " : قال . ( تحريف ) .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 12 / 72 .
( 5 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 415 .
( 6 ) انظر : البحر المحيط 6 / 375 ومختصر ابن خالويه : 98 .
( 7 ) " ز " : الجمع .
( 8 ) انظر : مختصر ابن خالويه : 98 والبحر المحيط 6 / 375 .