فيسألك « 1 » .
وقال الحسن « 2 » : " القانع " السائل ، " والمعتر : الذي يتعرض ولا يسأل .
وكذلك قال زيد بن أسلم وابن جبير أن القانع : السائل .
وعن مجاهد « 3 » : " القانع " جارك وإن كان غنيا . " والمعتر " : الذي يعتريك .
وعن زيد بن أسلم أيضا « 4 » : " القانع " : المسكين الطواف . " والمعتر " : الصديق الضعيف الذي يزور .
وقال محمد بن كعب القرظي « 5 » : " القانع " : الذي يقنع بالشيء اليسير يرضى به ، " والمعتر " الذي يمر بجانبك ولا يسأل شيئا .
وقيل : " القانع " الذي هو فقير لا يسأل . " والمعتر " الفقير الذي يسأل .
وعن مجاهد « 6 » : " القانع " : الطامع . " والمعتر " الذي يعتر « 7 » من غني أو فقير .
وقال عكرمة « 8 » : " القانع " : الطامع .
وقال ابن زيد « 9 » : " القانع " : المسكين . " والمعتر " : الذي يتعرض « 10 » للحم وليس
هامش
( 1 ) قوله : " وقال قتادة . . . فيسألك " ساقط من " ز " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 168 وتفسير القرطبي 12 / 65 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 169 وزاد المسير 5 / 433 .
( 4 ) انظر : المصدر السابق .
( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 169 وتفسير القرطبي 12 / 65 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 17 / 169 وتفسير ابن كثير 3 / 223 والدر المنثور 4 / 363 .
( 7 ) في جامع البيان 17 / 169 وتفسير ابن كثير 3 / 223 " يعتبر بالبدن " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 169 .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) " ز " : يعتر . ( تحريف ) .