تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4893

مساهمون:

ص٤٨٩٣
فيسألك « 1 » . وقال الحسن « 2 » : " القانع " السائل ، " والمعتر : الذي يتعرض ولا يسأل . وكذلك قال زيد بن أسلم وابن جبير أن القانع : السائل . وعن مجاهد « 3 » : " القانع " جارك وإن كان غنيا . " والمعتر " : الذي يعتريك . وعن زيد بن أسلم أيضا « 4 » : " القانع " : المسكين الطواف . " والمعتر " : الصديق الضعيف الذي يزور . وقال محمد بن كعب القرظي « 5 » : " القانع " : الذي يقنع بالشيء اليسير يرضى به ، " والمعتر " الذي يمر بجانبك ولا يسأل شيئا . وقيل : " القانع " الذي هو فقير لا يسأل . " والمعتر " الفقير الذي يسأل . وعن مجاهد « 6 » : " القانع " : الطامع . " والمعتر " الذي يعتر « 7 » من غني أو فقير . وقال عكرمة « 8 » : " القانع " : الطامع . وقال ابن زيد « 9 » : " القانع " : المسكين . " والمعتر " : الذي يتعرض « 10 » للحم وليس
هامش
( 1 ) قوله : " وقال قتادة . . . فيسألك " ساقط من " ز " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 168 وتفسير القرطبي 12 / 65 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 169 وزاد المسير 5 / 433 . ( 4 ) انظر : المصدر السابق . ( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 169 وتفسير القرطبي 12 / 65 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 17 / 169 وتفسير ابن كثير 3 / 223 والدر المنثور 4 / 363 . ( 7 ) في جامع البيان 17 / 169 وتفسير ابن كثير 3 / 223 " يعتبر بالبدن " . ( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 169 . ( 9 ) انظر : المصدر السابق . ( 10 ) " ز " : يعتر . ( تحريف ) .