على ما بقي من قوائمها « 1 » .
وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول إذا ذبح : بسم اللّه واللّه أكبر .
وقوله تعالى :
فَكُلُوا مِنْها
[ 34 ] . إباحة ، لأن المشركين كانوا لا يأكلون من ذبائحهم ، فرخص اللّه للمسلمين في ذلك . ثم قال :
وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
[ 34 ] .
قال ابن عباس « 2 » : القانع : المستغنى بما أعطيته وهو في بيته ، والمعتر : الذي يتعرض لك ويلم [ رجاء ] « 3 » أن تعطيه ، ولا يسأل .
وقال مجاهد « 4 » : " القانع " جارك ، يقنع بما أعطيته . " والمعتر " : الذي يتعرض لك ، ولا يسألك .
وعن ابن عباس « 5 » : " القانع " الذي يقنع بما عنده ولا يسأل ، " والمعتر " الذي يعتريك فيسألك .
وقال قتادة « 6 » : " القانع " : المتعفف الجالس في بيته ، " والمعتر " الذي يعتريك
هامش
- الثانية مع أبيه ( ت : 74 ه ) . انظر : ترجمته في الاستيعاب 1 / 219 والإصابة 1 / 222 وتذكرة الحفاظ 1 / 43 .
( 1 ) انظر : سنن أبي داود ( كتاب المناسك ) .
( 2 ) انظر : الدر المنثور 4 / 362 .
( 3 ) زيادة من " ز " و " يلم " ساقطة من " ز " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 169 وتفسير القرطبي 12 / 65 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 167 وتفسير ابن كثير 3 / 222 وزاد المسير 5 / 433 والدر المنثور 4 / 362 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 17 / 167 وزاد المسير 5 / 433 .